This is a sample notification!

الأخبار

قرار اعتماد مجلس الوزراء لنظام كود البناء السعودي
٢٧ ربيع الثاني ١٤٣٨

​​

أقر مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين اعتماد نظام تطبيق كود البناء السعودي بتاريخ 25ربيع الآخر 1438هـ الموافق 23 يناير 2017م.
والذي كان نتاج ثمرة جهود كبيرة لأعضاء اللجنة الوطنية ولجانها الفنية المتعددة وبمشاركة القطاعات الحكومية المتعددة والخاصة والتي ساهمت وقدمت كل ما تستطيع لإنجاز هذا العمل العلمي والمهني الكبير لكود البناء السعودي.
إن أهمية وجود نظام تطبيق لكود بناء بالمملكة معتمد على مجلدات متعددة الاختصاصات من اشتراطات ومتطلبات وأنظمة ولوائح تنفيذية التي أعدت بشكل يواكب أفضل القواعد الهندسية العلمية، سيحقق السلامة والصحة العامة والاستدامة الدائمة للمباني والحفاظ عليها ويرتقي إلى مكانة البلدان المتقدمة في البناء والتي حققت نهضة عمرانية متقدمة، كما أنه سيحدد أسس وطريقة اختيار الدراسات الصحيحة و الاقتصادية والأساليب الملائمة بما يتلائم مع طبيعة تضاريس وبيئة المملكة، ويضع حداً لاختلاف الآراء المتعددة والمنازعات ويكون تشريعاً للجهات القضائية بتطبيق قواعده على المستوى الوطني واللجوء إليه للفصل في الخلافات لا قدر الله إن وجدت.
إن صدور هذا القرار وإلزامية تطبيقه على كافة الجهات العامة والخاصة من مكاتب استشارية وشركات مقاولات ومالكين يعملون في هذا المجال سيكون له أثراً ايجابياً على النهوض بالحركة العمرانية ومصححاً للفترة الأولى من الطفرة العمرانية التي كانت سائدة سابقاً وداعماً لاقتصادنا الوطني ومواكباً للتحديث الدائم والمستمر لتطور المواد المستخدمة وحائلاً دون دخول منتجات مواد بناء رديئة مخالفة لمواصفات واشتراطات الكود، والعودة الى إصلاح المباني القائمة وتجميلها وحمايتها من الزلازل والاستفادة منها لأطول فترة ممكنة وزيادة عمرها الافتراضي وتطبيق منظومة المباني الخضراء وتحسين البيئة.
والجدير بالذكر إن اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي استطاعت خلال الفترة الماضية أن تعد النسخة الأولى من الكود السعودي مما ساهم على صدور هذا القرار، وهي تعمل حالياً على تحديثه وإعداد كودات جديدة لم تكن متوفرة سابقاً لتغطي الجوانب المهنية المكملة للتشييد والبناء على ان  يبقى عملها داعماً للاقتصاد الوطني وأحد أركانه الأساسية وعاملاً على تحقيق خطط واستراتيجية وتوجيهات القيادة الحكيمة للمملكة  وفق رؤية 2030، ويكون له الريادة الدائمة على المستوى الخليجي وأن يبقى المنهل الذي تستفيد منه كافة القطاعات ليضيء الطريق لقطاع التشييد والبناء ، محققاً مطلب الجميع وما نصبو اليه من غايات وأهداف وطنية  وليبقى هذا العمل موضع عرفان وامتنان للجميع.

عدد القراءات 4252 قراءة | أخر تحديث 03 جمادى الأولى 1438 هـ

التعليقات

  • احمد
    03 جمادى الأولى 1438 03:05

    تعليق 1

1
حجم الصفحة

اضافة تعليق

الاسم
 
التعليق
 
ادخل الكود الظاهر في الصورة
 

القائمة الفرعية